التقدم العالمي

تمكنت 60 دولة -حتى الآن- من حظر العقاب البدني في كل المواضع بما فيها المنزل

كما أعلنت 28 دولة أخرى عن التزامها بإصلاح قوانينها لتحقيق حظر قانوني كامل للعقاب الجسدي.

AR-accelerating-graph-2020-05

AR-bar-chart-2020-05

الدول التي تحظر كل أشكال العقاب الجسدي للأطفال، بما في ذلك داخل المنزل:

عام 2005 - المجر

عام 2004 - رومانيا، أوكرانيا

عام 2003 - أيسلندا

عام 2002 - تركمانستان

عام 2000 - ألمانيا، إسرائيل، بلغاريا

عام 1999 - كرواتيا

عام 1998 - لاتفيا

عام 1997 - الدنمارك

عام 1994 - قبرص

عام 1989 - النمسا

عام 1987 - النرويج

عام 1983 - فنلندا

عام 1979 - السويد

عام 2020 - اليابان وسيشيل

عام 2019 – جورجيا، جنوب أفريقيا، فرنسا، جمهورية كوسوفو

عام 2018 – نيبال

عام 2017 - ليتوانيا

عام 2016 - منغوليا، الجبل الأسود، باراجواي، سلوفينيا

عام 2015 - بنين، أيرلندا، بيرو

عام 2014 - أندورا، إستونيا، نيكاراغوا، سان مارينو، الأرجنتين، بوليفيا، البرازيل، مالطا

عام 2013 - الجبل الأخضر، هندوراس، مقدونيا الشمالية

عام 2011 - جنوب السودان

عام 2010 - ألبانيا، جمهورية الكونغو، كينيا، تونس، بولندا

عام 2008 - ليختنشتاين، لوكسمبورج، جمهورية مولدوفا، كوستاريكا

عام 2007 - توغو، اسبانيا، فنزويلا، أورجواي، برتغال، نيوزيلندا، هولندا

عام 2006 - اليونان

الأقاليم التي تحظر كل أشكال العقاب الجسدي، بما في ذلك في المنزل:

 

أروبا (هولندا)، كوراكاو (هولندا)، جزر فارو (الدنمارك) ، غينيا الفرنسية (فرنسا) ، غرينلاند (الدنمارك) , جيرسي (المملكة المتحدة) ، غوادلوب (فرنسا) ، مارتينيك (فرنسا) ، مايوت (فرنسا) ، جزر بيتكيرن (المملكة المتحدة) ، ريونيون (فرنسا) ، سانت بارتيليمي (فرنسا) ، سانت مارتن (هولندا) ، سانت مارتن (فرنسا) ، جزر سفالبارد وجان مايان (النرويج) ، جزر واليس وفوتونا (فرنسا)

تباطُؤ

 

 

رغم مضي فترة طويلة منذ اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إلا أن القانون في كثير من الدول لم ينجح في حظر العقاب الجسدي للأطفال، بل والأسوأ أنه مازالت هناك نصوص تسمح بوضوح باستخدامه وتُفصّل في كيفية تطبيقه. أمامنا الكثير لنحققه تجاه:

يتمتع 13% فقط من أطفال العالم بالحماية القانونية الكاملة من كل أشكال العقاب الجسدي.

لم تُعلن حكومات 111 دولة حتى اللحظة عن التزامها الواضح بإصلاح التشريعات المتعلقة.

لم تُحظر العقوبة البدنية داخل المدارس بشكل كامل في 67 دولة.

AR-pie-chart-2020-05

في 31 دولة: لازال العقاب الجسدي – الجلد، الضرب بالسوط أو الضرب بالعصا – مشروعاً تحت مظلة القانون التقليدي و/أو الديني كعقاب على الجرائم التي يرتكبها الأحداث:

أفغانستان؛ جزر الباهاما؛ بنجلاديش؛ بربادوس؛ بوتسوانا؛ بروناي دار السلام؛ كولومبيا؛ الدومينيك؛ الإكوادور؛ الهند؛ إندونيسيا؛ إيران؛ جمهورية كيريباس؛ ليبيا؛ ماليزيا؛ جزر المالديف؛ موريتانيا؛ نيجيريا؛ باكستان؛ قطر؛ المملكة العربية السعودية؛ سنغافورة؛ الصومال؛ سانت فنسانت وجزر غرينادين؛ دولة فلسطين؛ تونغا؛ توفالو؛ الإمارات العربية المتحدة؛ تنزانيا الاتحادية؛ فانواتو؛ اليمن.

في 16 دولة: لا يتم حظر العقاب البدني كاملاً في أي نطاق، بما في ذلك عدم النص على عقوبة لمنع الجرائم ضد الطفل:

بربادوس. بوتسوانا. بروناي دار السلام؛ دومينيكا؛ ماليزيا؛ جزر المالديف؛ موريتانيا؛ نيجيريا؛ باكستان؛ المملكة العربية السعودية؛ سنغافورة؛ الصومال؛ سانت فنسنت وجزر غرينادين؛ دولة فلسطين؛ توفالو؛ جمهورية تنزانيا الاتحادية.

تمت ترجمة هذه الوثيقة من قبل شريكنا المترجمون بلا حدود. لأية تعليقات أو تصحيحات على المحتوى أو الترجمة ، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى info@endcorporalpunishment.org

Translators_without_Borders