من الحظر إلى الانهاء

إن الهدف الأساسي لتحرك الدولة لإعمال حق الأطفال في الحماية من العقاب الجسدي وأشكال المعاملة أو العقاب القاسي أو المهين هو ضمان عدم خوض الأطفال لتلك التجارب أبدًا وذلك بمنع استخدامها نهائيًا. إن تطبيق الحظر قانونيًا يرسل برسالة واضحة مفادها أن ضرب وإيذاء طفل -مهما كان السبب- خطأ يماثل ضرب وإيذاء شخص بالغ، ومتى تم انتهاكه، فإنه يمكن إنفاذ القانون بما يتناسب مع ظروف الحالة.

لكن تنفيذ القانون لا يتم فقط بالتصدي للبالغين الذين يعاقبون الأطفال بعنف. إنما أيضًا بتغيير المواقف والممارسات حتى لا يُعد العقاب الجسدي مقبولًا في تربية وتعليم الأطفال. ويُعزز ذلك أيضًا بالعمل تجاه مجتمع لا يقبل اعتبار إهانة طفل - مهما كانت بسيطة.

موارد وأدوات لدعم العمل

تهدف التقارير الإرشادية التالية إلى تعزيز التنفيذ الفعّال للحظر القانوني للعقوبة البدنية. والتقارير مبنية على سلسلة من المشاورات الوطنية واجتماعات الخبراء التي عقدت في جميع أنحاء منطقة بحر البلطيق كجزء من مشروع مدته سنتان وعنوانه "الطفولة اللاعنفية: التحرُّر من العقوبة البدنية في منطقة بحر البلطيق. متوفر باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية ومجموعة مختارة من لغات بحر البلطيق.

اقرأ المزيد

القائمة الأولية للإجراءات اللازمة لتُصاحب أو تتبع الحظر

نشر وشرح واسع للقانون وتبعاته

تعميم إرشادات مفصلة -على جميع المعنيين- عن كيفية تنفيذ القانون الذي يحظر العقاب العنيف بما يحقق المصلحة الفضلى للطفل.

إعلام رسالة حق الأطفال في الحماية من العقاب الجسدي وكل أشكال العقاب القاسي أو المهين الأخرى للأطفال والبالغين على حد سواء.

تعزيز أشكال التأديب الإيجابية -غير العنيفة- وعرضها للجمهور من الأطفال والآباء ومقدمي الرعاية الآخرين والمعلمين...إلخ.

نشر المعلومات الموثّقة عن مخاطر العقاب الجسدي.

تكامل تطبيق/ إنفاذ الحظر في منظومة حماية الطفل المحلية والقومية.

إبراز الشخصيات العامة والمجموعة الأوسع من الشركاء ممن يمكنهم دعم تطبيق القانون وتغيير المواقف.

حشد الموارد الضرورية لنشر الوعي وانفاذ القانون.

تقييم تأثير إصلاح القانون والإجراءات الأخرى -من خلال استقصاء أساسي واستقصاءات متابعة منتظمة- وعقد مقابلات للمتابعة مع الأطفال والوالدين.

القنوات والفرص/نقاط الاتصال المتاحة لإيصال الرسائل الرئيسية

 

 

تسجيل المواليد،

خدمات ما قبل وبعد الولادة،

كل الخدمات الصحية الأخرى وممارسي الصحة المتصلين مع الوالدين، الوالدين المستقبليين والأطفال،

المناهج والمواد الموضوعة لمرحلة الاعداد للالتحاق بالمدارس ومرحلة دخول المدرسة المدرسي والأماكن التعليمية غير الرسمية،

الخدمات الاجتماعية والرفاهية المتصلة بالأطفال (بما في ذلك الأطفال في كل المواضع غير المرتبطة بالأسرة) والعائلات،

التأهيل الأولي والتدريب خلال العمل وذلك لجميع العاملين مع العائلات والأطفال بمن فيهم المعلمين والعاملين في مجال الرعاية... إلخ.

مُكوّنات وعناصر المجتمع المدني التي تتعامل مع الأطفال والأُسر بما فيها التجمعات الدينية/العقائدية.

وسائل الإعلام والإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي...إلخ.

التخطيط للتغيير

ينبغي أن تضع الحكومة خطة وطنية بمشاركة فاعلي المجتمع المدني النشط والمحتملين وذلك للانتقال الفعلي من الحظر القانوني إلى انهاء العقاب البدني. يمكن أن توضع الخطة منفصلة أو كعنصر متكامل ضمن خطة قومية لإنهاء كل أشكال العنف ضد الأطفال.

ومن المُرجّح أن تظهر حاجة لمراجعة وحصر العناصر التالية:

ما هي الإجراءات التي تم تبنيها - بما في ذلك صياغة البرامج والمواد- لإعاقة العقاب الجسدي في المنزل والأسرة والمجتمع المحلي والمدارس والمؤسسات الأخرى وجميع أشكال الرعاية البديلة والرعاية النهارية وعمل الأطفال وأنظمة المُساءلة الخاصة بالأطفال.

بنية جميع الخدمات المحلية والقومية المتصلة والمؤثرة على الأطفال والعائلات مما يمكن استخدامها كوسيلة للاتصال لدعم الابتعاد عن ممارسة العقاب العنيف.

البحث المتوفر عن انتشار العقاب البدني للأطفال والمواقف نحوه.

تمت ترجمة هذه الوثيقة من قبل شريكنا المترجمون بلا حدود. لأية تعليقات أو تصحيحات على المحتوى أو الترجمة ، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى info@endcorporalpunishment.org

Translators_without_Borders